دروس من الوباء: هل فقدنا التعاطف ؟ المهم تخطي راسي

بسملة

:: حواء نشيطة ::
إنضم
2 جوان 2019
المشاركات
150
نقاط التفاعل
223
النقاط
46
السلام عليكم

صحيح ان الوباء خنق الناس حرفيا ومجازيا
لكنه كشف الكثير من الامور التي لم نكن لننتبه لوجودها

منها قلة التعاطف او غياب السند الاجتماعي
هذا المجتمع اللي يخوفونا بيه منذ الصغر لانه سيعاقبنا اذا تجاوزنا حدودا معينة
الان انكشف وتعرى تماما حتى قبل الوباء
لكن خصوصية الوباء تكمن في كونه ظاهرة مفاجئة ونادرة الحدوث

ظننت ان رد الفعل المباشر والطبيعي للناس سيكون الخوف من الله ومراجعة النفس والتكافل الاجتماعي....
لكن التأثير كان قصيرا جدا وغير شامل كما ظننت

نأخذ لقطة واحدة فقط من بين الكثير
نعرف ان هناك اسر فيها مصابون ووفيات
وهي موزعة على كافة ولايات الوطن

وبما ان وسائل التواصل حولت بيوتنا شوارعا
حيث ترى شخصا ينعي ومباشرة تحته من يقيم حفلة
نساء يعرضن اطباقهن وموائدهن
واخريات يترجينهن لايقاف ذلك لما فيه من اذى بالنسبة لهن

ثم ترجع الفئة الاولى تدافع عن نفسها وحريتها الشخصية وان هذا يسعدهن ولا يمكن العيش دون تصوير ونشر

السؤال هنا
ما هو المعيار
هل نملكه اساسا حتى نرجع اليه سلوكياتنا


المعيار هو كلام الله والرسول صلى الله عليه وسلم

حيث ان المؤنمنين اخوة
وانهم كالجسد الواحد اذا تالم جزء استجاب باقي الجسد بالسهر والحمى

لا اقصد ان يقيم الجميع مجالس عزاء في بيوتهم
لكن على الاقل الاحتفاظ بالفرح داخل البيت
مع العلم انهم يشاركون اغرابا لا يعرفونهم
لكن يخفون كل ما يخصهم عن الاهل والاقارب
على اساس انهم عقارب
والغريب هومن سيفرح لك
وهو الذي سينسى منشورك بلمسة واحد

عقلية تخطي راسي يراها اولادك
وغدا سيقولونها لك
تخطي راسي واخطي راسي
ثم نقول ابناء جاحدون لا يحسون باهلهم


من علمهم الانانية والحرية الشخصية
لطالما كانت هذه الاخيرة شعار المراهقين او من يرتكب فعلا سيئا
ان سئل قال حرية شخصية

اما ان نسمعها من راشدين وخاصة نساء
نتساءل الى اين نحن ذاهبون

1588852332242.png

 
Top